بيان استنكار وتضامن صادر عن الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية

واشنطن – خاص
أصدرت الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم، بيانًا شديد اللهجة عبّرت فيه عن استنكارها العميق ورفضها القاطع لمحاولة الاعتداء التي تعرّض لها الإعلامي القدير أبو أحمد زيد صباح اليوم، واصفةً الحادثة بأنها “تصرف آثم وجبان” لا يمتّ للقيم والأخلاق اليمنية بأي صلة.
وأكد البيان، الذي حصلت الصحيفة على نسخة منه، أن ما جرى يمثل سلوكًا فرديًا مرفوضًا دخيلًا على تقاليد اليمنيين، ولا يعكس أخلاق المجتمع اليمني المعروف بالتسامح واحترام الآخر.
وجاء في نص البيان:
“ببالغ الأسف والصدمة، تتابع الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأبناء الجالية في الداخل والخارج، ما تعرّض له الإعلامي القدير أبو أحمد زيد صباح اليوم من محاولة اعتداء آثمة وجبانة، في تصرفٍ دخيل على قيمنا وأخلاقنا اليمنية الأصيلة.”
وأضافت الجالية في بيانها أنها تتضامن بشكل كامل مع الإعلامي أبو أحمد زيد، ومع جميع الإعلاميين الشرفاء الذين يعملون من أجل الحقيقة والكلمة الحرة، مؤكدةً رفضها لكل أشكال العنف الجسدي أو اللفظي، واعتبارها أفعالًا مُجرّمة قانونيًا وأخلاقيًا.
كما طالبت الجالية الجهات المختصة في الولايات المتحدة الأمريكية بسرعة فتح تحقيق شفاف في الحادثة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء، مشددة على ضرورة احترام القانون والحفاظ على أمن وسلامة أفراد الجالية.
وشدّد البيان على أهمية تعزيز وحدة الجالية اليمنية ورفض أي محاولات لزرع الفتن والانقسامات بين أبنائها، داعيًا الجميع إلى التمسك بقيم التسامح والحوار، وعدم الانجرار خلف أي خلافات شخصية أو فكرية قد تؤثر على تماسك المجتمع اليمني في المهجر.
واختتمت الجالية بيانها بالتأكيد على أن:”الاختلاف في الرأي لا يبرّر العنف، والنقد لا يُواجه إلا بالكلمة والحوار”،
داعية جميع أبناء الجالية إلى التعاون مع السلطات الأمريكية المعنية للحفاظ على الأمن العام وصون صورة اليمنيين الحقيقية القائمة على الاحترام والتعايش.
الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية






