محلية

أديب المنصوري.. أدوار إعلامية وإنسانية متنامية تعزز حضوره بين الجالية اليمنية والعربية في أمريكا

خاص:-

كشفت صور ووثائق متداولة حديثًا عن مجموعة من الأنشطة والأدوار الإعلامية والمجتمعية التي يقوم بها الدكتور أديب المنصوري في الولايات المتحدة الأمريكية، ما يعكس حضوره المتنامي في أوساط الجالية اليمنية والعربية، إلى جانب مشاركته في عدد من المبادرات الإعلامية والإنسانية.
وأظهرت إحدى الصور المنصوري خلال لقاء إعلامي مع المحامية اليمنية الأمريكية أسماء علي في العاصمة واشنطن ضمن منصة YAMF NEWS، التي يقدم من خلالها لقاءات وحوارات مع شخصيات من الجالية اليمنية والعربية في الولايات المتحدة، في خطوة تعزز حضوره في المجال الإعلامي.
كما تداول ناشطون صورة للمنصوري داخل أحد المكاتب الرسمية الأمريكية، مرفقة بمعلومات تفيد بحصوله على بطاقة إعلامية صادرة عن مكتب عمدة نيويورك، وهو ما اعتبره مؤيدوه إنجازًا مهمًا في مسيرته الإعلامية والمجتمعية الممتدة منذ وصوله إلى الولايات المتحدة عام 2004.
وفي جانب العمل الإنساني، أظهرت صور أخرى مشاركة المنصوري في تكريم شخصيات ومؤسسات عاملة في المجال الخيري، من بينها مؤسسة تُعنى برعاية مرضى السرطان في اليمن، وذلك تقديرًا لجهودها الإنسانية والخدمات التي تقدمها للمرضى المحتاجين.
كما برز اسم المنصوري مقدمًا لبرنامج “ملهمون” الذي يتناول قصص النجاح والتجارب الملهمة بين اليمن والولايات المتحدة، ويستضيف شخصيات فاعلة في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والإعلامية.
وفي السياق ذاته، ظهر المنصوري في لقاءات إعلامية مع قنوات عربية ودولية تناولت قضايا تخص الجالية المسلمة في الولايات المتحدة، من بينها نقاشات حول قرار السماح برفع أذان صلاة الجمعة وبعض المناسبات الدينية عبر مكبرات الصوت في مدينة نيويورك.
ويشغل المنصوري عددًا من المناصب والصفات المجتمعية والإعلامية، من بينها رئاسة مؤسسة YAMF، والمشاركة في أنشطة الجالية اليمنية في الولايات المتحدة، إلى قجانب حضوره في عدد من الفعاليات الرسمية والمجتمعية خلال السنوات الأخيرة.
ويرى متابعون أن هذه الأنشطة تعكس تطور الدور الذي يقوم به المنصوري في خدمة قضايا الجالية اليمنية وتعزيز حضورها الإعلامي والاجتماعي داخل الولايات المتحدة، في وقت يواصل فيه توسيع شبكة علاقاته ومشاركاته في مختلف المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى