محلية

أديب المنصوري.. أكثر من عقدين في خدمة الجالية اليمنية وتعزيز حضورها في الولايات المتحدة

 

واشنطن – خاص – أحمد حسين
على مدى أكثر من عقدين، برز اسم الأستاذ أديب المنصوري كأحد الوجوه اليمنية البارزة في العمل المجتمعي والإعلامي داخل الولايات المتحدة، من خلال مساهماته في خدمة أبناء الجالية اليمنية، وبناء جسور التواصل مع المؤسسات الرسمية الأمريكية، والدفاع عن القضايا التي تمس اليمنيين المقيمين هناك.
وينحدر المنصوري من ريف محافظة إب، قبل أن يشق طريقه إلى الولايات المتحدة مطلع الألفية الجديدة، حيث اتجه مبكرًا إلى العمل المجتمعي، وأسهم في تأسيس وتنظيم نشاط الجالية اليمنية في ولاية ميرلاند، التي يشغل رئاستها، واضعًا نصب عينيه توحيد جهود أبناء الجالية وتمثيلهم أمام الجهات الرسمية.

دور مجتمعي وتنظيمي

شهدت السنوات الماضية مشاركة المنصوري في العديد من المبادرات المجتمعية والثقافية والخيرية التي استهدفت خدمة أبناء الجالية اليمنية، وتعزيز حضورهم داخل المجتمع الأمريكي، إلى جانب الإسهام في إبراز الهوية اليمنية وتعزيز قيم التعايش والانفتاح.
كما عمل على توثيق علاقات التعاون مع عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين في الولايات المتحدة، وشارك في لقاءات رسمية مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين، ناقش خلالها قضايا تهم أبناء الجالية اليمنية وسبل تحسين أوضاعهم.

جهود في ملفات الهجرة

ويُعد ملف الحماية المؤقتة (TPS) لليمنيين من أبرز الملفات التي ارتبط اسم المنصوري بالعمل عليها، حيث شارك، إلى جانب ناشطين ومؤسسات مجتمعية أخرى، في دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على أوضاع اليمنيين المستفيدين من هذا البرنامج، من خلال التواصل مع الجهات المختصة والمشاركة في الحملات المجتمعية والحقوقية ذات الصلة.

حضور إعلامي ومجتمعي

إلى جانب نشاطه المجتمعي، وسّع المنصوري حضوره في المجال الإعلامي من خلال مشاركاته في تغطية قضايا الجالية اليمنية والعربية، وإطلاق مبادرات إعلامية تهدف إلى نقل صوت اليمنيين في الولايات المتحدة وتعزيز التواصل بينهم.
كما شارك في تنظيم وغطّى العديد من الفعاليات الوطنية والإنسانية، وأسهم في تكريم شخصيات ومؤسسات مجتمعية تقديرًا لإسهاماتها في خدمة المجتمع والعمل الخيري.

مسيرة متواصلة

ويمثل استمرار المنصوري في العمل المجتمعي والإعلامي على مدى أكثر من عشرين عامًا تجربة تعكس اهتمامه بقضايا الجالية اليمنية وحرصه على تعزيز حضورها داخل المجتمع الأمريكي، في ظل التحديات التي واجهها اليمنيون خلال السنوات الماضية.
ويرى متابعون أن هذه المسيرة أسهمت في ترسيخ دور الجالية اليمنية في ولاية ميرلاند، وتعزيز قنوات التواصل مع المؤسسات الرسمية، بما يخدم مصالح أبناء الجالية ويعكس صورة إيجابية عن اليمنيين في الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى